القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

من على الخط

 

 

 
 

سنخصص هده الصفحة لرمز من رموز الكرة الرجاوية خاصة و الكرة المغربية عامة

 قضى ما يزيد عن عشرين عاما في الملاعب، لكنه لم يطرد ولا مرة واحدة ولم يرفع في وجهه حكم يوما بطاقة حمراء. تبدو قصة غير قابلة للتصديق، لكنها الحقيقة

 
منذ بداية السبعينات وحتى أواخر الثمانينات من القرن الذي مضى، تعود المغاربة على رؤية لاعب ذي شعر كث،مترامي الأطراف ببنية تقترب من الهزال وقامة منحنية وهو يقف مثل جدار برلين في دفاع المنتخب المغربي لكرة القدم.

كان اللاعب يشبه شيخا على حافة التقاعد، نحيلا وقليل الكلام، ملامحه جامدة ونادرا ما يمكن مشاهدته وهو يبتسم.

 كان رجلا بعيدا عن الانفعالات، خصوصا عندما قرر يوما ولأسباب يعرفها لوحده، أن يتوقف عن الإدلاء بأية أحاديث أو تصريحات للصحافة، فزاد الغموض من حوله وأصبح «الرجل الرمادي» في المنتخب المغربي وفي فريق الرجاء البيضاوي.

 اسمه عبد المجيد الظلمي، ابن مدينة الدار البيضاء، كان لمدة تزيد عن العشرين عاما رمزا قويا لفريق الرجاء البيضاوي.، والكثيرون الذين يلهجون باسمه إلى الآن لم يكونوا ولدوا بعد، عندما بدأ الظلمي اللعب في الرجاء................

التفاصيل                

 

الظلمي ظاهرة الملاعب الكروية المغربية.. يتقن فن اللعب ويرفض ثرثرة التصريحات

 
 

 

 قضى ما يزيد عن عشرين عاما في الملاعب، لكنه لم يطرد ولا مرة واحدة ولم يرفع في وجهه حكم يوما بطاقة حمراء. تبدو قصة غير قابلة للتصديق، لكنها الحقيقة

 حسنا فعلت جمعية أصدقاء الغيوان والتلفزة المغربية حينما اختارت أن تكرم اللاعب عبد المجيد الظلمي، أو المايسترو، كما ظلت تسميه أسرة كرة القدم على امتداد عمره الكروي.

 لقد كشفت الجمعية بمبادرتها الفنية عن أوجه الجحود التي مارستها وتمارسها الجهات التي يعنيها موضوع كرة القدم المغربية في حق اجيال من اللاعبين الذين صنعوا لسنوات أفراح جماهير الكرة.

 لم يكن عبد المجيد الظلمي، الذي حل ليلة الجمعة الماضي عريسا على أهل الفن والرياضة والإعلام، غير نموذج لأعداد كبيرة تحتاج لأكثر من تكريم، ولذلك كانت القاعة التي احتضنت الحفل تعج بلاعبي الأمس الذين فهموا خطأ أن الكرة يمكن أن تكون وسيلة عيش، ليكتشفوا بعد ذلك أن الاختيار لم يكن موفقا، أمام حجود الجهات التي يعنيها حماية هذه الذاكرة الكروية من التلف............

التفاصيل      

 

 

 ©2006    جميع الحقوق محفوظة