القائمة الرئيسية

 

 

من على الخط

 

 
 

4-1 نتيجة لم تكن في الحسبان

انهزم فريق الرجاء أمس الأحد بمدينة الرباط بأربعة أهداف مقابل واحد نتيجة لم يتصورها جمهور الرجاء خصوصا بعد العرض الجيد الذي قدمه الفريق في أول دورة، فريق الجيش الملكي كان الأقوى على جميع الخطوط حيث تمكن من السيطرة على اللقاء مند البداية وكثف من الظغط على

العناصر الرجاوية في منتصف ملعبها حتى تمكن من زيارة شباك البرقادي  في الدقائق الأولى من اللقاء بواسطة العلاوي الذي تفوق على العميد جريندو في جميع الكرات.

قوة الفريق العسكري أبانت عن الضعف التكتيكي للمدرب

 

البرتغالي خوصي روماو الذي لم تغفر له اختياراته الخاطئة التي تعتمد على خطة دفاعية بإشراكه ثلاث عناصر في الوسط الدفاعي مسلوب، الداودي، اولحاج تاركا ابراهيما معزولا في الهجوم أما بالنسبة للاختيارات فترك سامي تاج الدين في كرسي الاحتياط واشراك المهدي ازوار في الجهة اليمنى كان خطأ واضحا حيث لم يستطيع ازوار من سد هده الثغرة التي ضلت مصدر نشيط لتغدية المهاجم العلاوي بالكرات العالية التي تفوق فيها.

على العموم فريق الرجاء ظهر خلال هدا اللقاء متفكك الخطوط وغياب الكرات القصيرة التي تعتبر القوة الضاربة للفريق مما أدى إلى غياب النجاعة الهجومية حيث لم يستطيع فريق الرجاء تجاوز خط وسط الجيش إلا في مناسبات قليلة دون أن يحدث خطورة على مرمى الجرموني، وظهر فراغ كبير في متوسط ميدان الرجاء الهجومي في ظل غياب عبد الصمد أوحقي، أما بالنسبة للمهاجم السنغالي إبراهيما الذي لم يقدم أية إضافة للمجموعة، فمن أول لقاء يتبين انه محدود تقنيا وانه يعتمد على الاندفاع البدني و يكثر من الأخطاء عند الدفاع.

للنقاش: شاركنا برأيك عن هده المباراة